أخبار السعوديةأسرة ومجتمع

مركز الملك سلمان للإغاثة يحافظ على الصحة المدرسية ويسلّم مساعدات طبية لمطار سيئون الدولي

واصلت فرق الصحة المدرسية الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للشهر الثالث على التوالي نزولها الميداني في عموم محافظة عدن ضمن مشروع “تعزيز خدمات الصحة المدرسية وإدارة حالات سوء التغذية للطلاب والطالبات والكادر التعليمي في عدن”.

وجرى خلال شهر ديسمبر الجاري تقديم الخدمات المتنوعة في مجال الطب النفسي والصحة المجتمعية والخدمات التغذوية استفاد منها ما يزيد عن 11,128 فردًا.

 

وكانت مديريتا دار سعد والبريقة أكثر المديريات استهدافًا خلال ديسمبر وذلك لأن معظم المدارس في المديريتين تحوي طلابًا وطالبات من النازحين.

ويتضمن المشروع الذي يستهدف طلاب مدارس محافظة عدن، عربيات متنقلة مجهزة بالأدوات والمستلزمات الطبية والفحوصات وكادر طبي وتمريضي ومشرف اجتماعي وممثل الصحة المدرسية لإجراء المعاينة والفحص لطلاب المدارس والهيئة التدريسية والإدارية، يستفيد من المشروع قرابة 44 ألف طالب وكادر تدريسي.

كما قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسليم مساعدات طبية للإدارة العامة لمطار سيئون الدولي شملت 30 سريرا طبيا كهربائيا مع 10 حاملات قراءة الأشعة.

 

وأفاد مدير عام المطار علي سعيد باكثير أن هذه الدفعة تأتي ضمن تلبية الاحتياجات الطبية للمطار ولمواجهة حالات الطوارئ المختلفة، مقدمًا شكره الجزيل للمملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على هذا الاهتمام الطيب والجهود المعهودة في دعم الشعب اليمني بمختلف المجالات.

 

وفي اطار متوازي، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 562 طنًا و392 كيلوغرامًا من السلال الغذائية للنازحين والمتضررين في محافظة حجة، استفاد منها 9,627 فردًا.

 

وشملت المساعدات الغذائية مناطق الجعدة و التنابكه و الطينه بمديرية ميدي، ومناطق السادة الشمالية والظهر والشباكية والملاصية والحجافية بمديرية حيران، ومناطق الغرزه والعتنة بمديرية حرض.

 

كما افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة عدن أمس فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بإدارة المخلفات الطبية التي تنظمها منظمة الصحة العالمية بالشراكة مع قطاع الخدمات الطبية بوزارة الصحة اليمنية.

 

ويشارك في الدورة 27 كادرا من المختصين بمستشفيات تعز ولحج وأبين على مدى 5 أيام، وسيتزود المشاركين بمعارف ومهارات متصلة بالمخلفات الطبية والتعريف بها ومصادرها والأشخاص الأكثر عرضة لمخاطرها، وتأثيرات النفايات الطبية على الصحة والبيئة، وطرق وأساليب الإدارة الآمنة للنفايات، والمبادئ الأساسية لبرنامج النفايات والتأهب للطوارئ، وتصنيف النفايات.

 

وأكد المدير العام للخدمات الطبية بوزارة الصحة الدكتور عبدالرقيب محرز أهمية الدورة في إكساب المشاركين بعدد من المهارات التي تمكّنهم من التعامل السليم معها، داعيا المشاركين في الدورة للاستفادة من مفرداتها العلمية وتمثلها عمليا ليتمكنوا من الإسهام الفاعل في الحفاظ على سلامة المجتمع من الأضرار الناجمة عن المخلفات الطبية.

 

ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للشعب اليمني الشقيق.

 

وفي اطار متصل، دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع مواد غذائية للاجئين الروهينجا والمجتمع المستضيف لهم في جمهورية بنجلاديش، وذلك تلبية للنداءات العالمية المتكررة للإسهام في التخفيف من معاناتهم، ودعمًا لخطة الاستجابة السريعة لعام 2020م والخاصة بأزمتهم الإنسانية.

 

وتقوم رابطة العالم الإسلامي بالجانب التنفيذي للمشروع بالتنسيق الكامل مع كل من إدارة المنظمات غير الحكومية بمجلس الوزراء وإدارة الكوارث واللاجئين وإعادة الإعمار في بنجلاديش.

 

ويُنفّذ المشروع في أكثر من 20 نقطة توزيع تشمل مناطق: كوكس بازار، ودكا، وسيدفور، وجسور، وراجاهاشي، وشيتاغونغ، يتم خلالها توزيع 30 ألف سلة غذائية للاجئين الروهنجيين والأسر الفقيرة بالبلد المستضيف يستفيد منها مايقارب 120 ألف فرد ، بهدف تحسين المستوى المعيشي للاجئين الروهنجيين في ظل تدابير الإغلاق الضرورية بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، وهو ما زاد من الصعوبات وأدى إلى تقليص حجم العطاء الإنساني لهم.

 

ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة جاهدًا لتلبية احتياجات اللاجئين الروهينجا والمجتمع المستضيف لهم من خلال تنفيذ برامج ومشاريع متنوعة إضافة إلى تأمين وتوزيع سلال غذائية تحتوي على المواد الأساسية التي تعتمد عليها الأسرة اللاجئة والمضيفة في المجتمع المحلي.

 

الجدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي امتدادا لمشاريع سابقة دأبت المملكة على تقديمها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة أبناء الروهينجا في مناطق اللجوء والمجتمعات المضيفة وتوفير كل ما يمكن لتحسين مستوى معيشتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، وكان لها الأثر الكبير داخل بنجلاديش وحظيت باحترام وتقدير مسؤولي الحكومة البنجلاديشية والمجتمع الدولي.

 

كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مواد إيوائية شملت 1,614 حقيبة شتوية و3,228 بطانية كبيرة للاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر اللبنانية الأكثر احتياجا في عدد من المحافظات اللبنانية، استفاد منها 1,614 عائلة بواقع 8,000 فرد.

 

ويأتي ذلك في إطار مشروع تأمين وتوزيع المواد الإيوائية في جمهورية لبنان الشقيقة.

 

وفي اطار متوازي، ناقش فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن سارة أوليفا، ونائب المدير القُطري في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المهندسة ماجدة العساف، سبل ترميم مدارس مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن.

 

ويأتي ذلك في إطار التعاون المشترك بين المركز وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتقديم العون الإنساني للاجئين السوريين في الأردن ودعم العملية التعليمية وتوفير جميع احتياجات الطلاب السوريين هناك.

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى